العلامة المجلسي

256

بحار الأنوار

رجل يكني أبا سيار وكان له حمار فاره ( 1 ) وكان يسبق أهل عرفة فإذا طلع عليهم قالوا : هذا أبو سيار ، ثم أفاضوا ، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة وأن يفيضوا منه ( 2 ) . 30 - تفسير العياشي : عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال يعني إبراهيم وإسماعيل ( 3 ) . 31 - تفسير العياشي : عن علي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : كانت قريش تفيض من المزدلفة في الجاهلية يقولون : نحن أولى بالبيت من الناس ، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفه ( 4 ) . 32 - وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قريشا كانت تفيض من جمع ( 5 ) ومضر وربيعة من عرفات ( 6 ) . 33 - تفسير العياشي : عن أبي الصباح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إبراهيم أخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه ، ثم إن الناس كانوا يفيضون منه ، حتى إذا كثرت قريش قالوا : لا نفيض من حيث أفاض لا نفيض من حيث أفاض الناس وكانت قريش تفيض من المزدلفة ومنعوا الناس أن يفيضوا معهم إلا من عرفات ، فلما بعث الله محمدا عليه الصلاة والسلام أمره أن يفيض من حيث أفاض الناس وعنى بذلك إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( 7 ) . 34 - تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : هم أهل اليمن ( 8 ) .

--> ( 1 ) الفاره : المراد به النشيط الخفيف البين الفراهة لتمام صحته . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 97 بتفاوت يسير . ( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 97 . ( 4 ) نفس المصدر ج 1 ص 97 . ( 5 ) جمع : بالفتح فالسكون : المشعر الحرام وهو أقرب الموقفين إلى مكة المشرفة . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 97 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 97 . ( 8 ) نفس المصدر ج 1 ص 98 .